غضبان مهموم ولا مصاب محزون ولا ( 1 ) بأس به للتساهل في أدلة السنن .
« روى ذلك » أي رواية شريح « الحسن بن محبوب » في الصحيح والكليني والشيخ في الحسن كالصحيح ، عنه والحسن ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه فلا يضر ضعف ما بعده ، ولهذا تلقتها الأصحاب بالقبول والعمل عليها « عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه عن سلمة بن كهيل » ( 2 ) وكل واحد منهم لا يخلو من مدح وذم .
باب ما يجب الأخذ فيه بظاهر الحكم إلخ
« في رواية يونس بن عبد الرحمن » في الصحيح كالكليني والشيخ ( 3 ) والمصنف وإن لم يذكر طريقه إليه لكن الظاهر أنه أخذه من كتاب يونس وكان من المتواترات ، وهو ممن أجمعت العصابة فلا يضر الإرسال « عن بعض رجاله ( إلى قوله ) بقول البينة » وإن لم يعلم حالها كما يظهر من الجواب أو وإن لم يكن موافقا
هامش
( 1 ) صحيح مسلم باب كراهة قضاء القاضي وهو غضبان ج 5 ص 132 طبع مصر إلى قوله غضبان وقال هامشه ويلتحق بالغضب كل حال يخرج الحاكم فيها من سداد النظر واستقامة الحال كالشبع المفرط والجوع المقلق والهم والفزع البالغ ومدافعة الحدث وتعلق القلب بأمر ونحو ذلك ، وخص الغضب بالذكر لشدة استيلائه على النفس وصعوبة مقاومته انتهى
( 2 ) الكافي باب أدب الحكم خبر 1 والتهذيب باب آداب الحكام خبر 1
( 3 ) الكافي باب النوادر خبر 15 من كتاب القضاء والتهذيب باب من الزيادات في القضايا والأحكام خبر 5