« وروى أبو حمزة الثمالي » في القوي كالصحيح كالشيخين ( 1 ) « كان الله تعالى أقدر على أن يفقره منه » أي الحابس « على أن يغني من » أو عن « نفسه » وفيهما ( يغني نفسه ) بدون من أو عن « بحبسه ذلك الحق » أي هو حبس لأن لا يفتقر ويغني والله تعالى يجعله فقيرا بسبب حبس حق الناس والله تعالى أقدر منه فيكون ما شاء الله ويصير فقيرا ، خسر الدنيا والآخرة .
ورؤيا في الصحيح ، عن عبد الغفار الجازي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن رجل مات وعليه دين قال إن كان أتى على يديه ( أي تلف ) من غير فساد لم يؤاخذه الله ( عليه - خ كا ) إذا علم نيته إلا من كان لا يريد أن يؤدي عن أمانته فهو بمنزلة السارق وكذلك الزكاة أيضا وكذلك من استحل أن يذهب بمهور النساء ( 2 ) .
وفي القوي عنه عليه السلام قال من استدان دينا فلم ينو قضاءه كان بمنزلة السارق ( 3 ) .
« وروى إسماعيل بن أبي قديد » وفي المشيخة ، ( ابن أبي بريك ) أو ( فريك ) أو ( قديك ) وكأنه الذي ، في النجاشي ، الملقب بابن بز - وفي الرجال بزة ، وفي الإيضاح بالزاي والهاء المخففة - وفي رجال ابن داود بالراء المهملة - وفي جش أيضا بابن أبي بردة - وفي ( في ) ابن قرة - وفي يب ابن فروة - وكان
هامش
( 1 ) الكافي باب في آداب اقتضاء الدين خبر 6 من كتاب المعيشة والتهذيب باب الديون وأحكامها خبر 24
( 2 - 3 ) الكافي باب الرجل يأخذ الدين وهو لا ينوى قضائه خبر 1 - 2 وأورد الأول في التهذيب باب الديون وأحكامها خبر 36