لا يخون » أي التأخير في قضاء الدين مع الإمكان خيانة .
« وقال الصادق عليه السلام » رواه الشيخان عن الحسن بن علي بن رباط في القوي ( والظاهر أنه أبو علي بن الحسن بن رباط الثقة ) قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ( 1 ) : « حافظان » ( أي ملكان يحفظانه عن الإسراف وسائر ما يكون سببا للتأخير ) « يعينانه على الأداء » بتسهيل الأمور « عن أمانته » أي لأجلها باعتبار نية الأداء ويأتي .
ورؤيا في القوي عن بعض الصادقين عليه السلام قال : إني لأحب للرجل أن يكون عليه دين ينوي قضاءه ( 2 ) .
« وروي عن أبان » في الموثق كالصحيح « عن بشار » بن يسار الثقة « فإن كفارته قضاؤه » أي مع الإمكان والتأخير عمدا مع طلب الغريم .
ومثله ما رواه الشيخان في الموثق عن سدير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كل ذنب يكفره القتل في سبيل الله إلا الدين لا كفارة له إلا أداءه أو يقضي صاحبه أو يعفو
هامش
( 1 ) الكافي باب قضاء الدين خبر 1 من كتاب المعيشة والتهذيب باب الديون وأحكامها خبر 9
( 2 ) الكافي باب الدين خبر 4