تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
بخلاف سائر الديون . « وروى الميثمي » أحمد بن الحسن في الموثق « قال نعم إنه ينتظر رزق الله غدوة وعشية » أي النكاح سبب لانتظار الرزق في الغداء والعشاء والانتظار نوع من الدعاء والله يستجيب دعاء الداعين ، ويدل على جواز الاستدانة للحج والنكاح ، وتقدم الأخبار في الحج في الجواز وعدمه ، والجمع بينها بأنه إن كان له وجه ولو بالتوكل وهو نوع من الكسب للمتوكلين فيجوز وإلا فالاحتياط في الترك وسيجئ في النكاح أيضا ، مع قوله تعالى : « إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ الله مِنْ فَضْلِه ( 1 ) ِ » ولو لم يكن له التوكل فليصبر حتى يغنيه الله من فضله ( 2 ) كما قال تعالى : « ولْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ الله مِنْ فَضْلِهِ « وروي عن أبي تمامة » في القوي كالشيخين ( 3 ) وفي يب بالثاء « ارجع إلى مؤدى دينك » أي إلى بلدك لتؤدي دينك فيه أو ليشاهدك الديان ويتسلون برؤيتك فإنه مجرب أنهم إذا رأوا الغريم يتسلون « وانظر » لحالك وقرب منزلتك عند الله تعالى « أن تلقى الله وليس عليك دين » مهما أمكنك ، وربما كان السعي في البلاد أسهل « فإن المؤمن
هامش
( 1 - 2 ) النور - 24 - 33 ( 3 ) الكافي باب الدين خبر 9 من كتاب المعيشة والتهذيب باب الديون وأحكامها خبر 7
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 520 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي