معصوم يؤدي ديونهم وليس ذلك في غيرهم والتشبيه في أصل الدين .
وروى الكليني في القوي ، عن موسى بن بكر قال : ما أحصي ما سمعت أبا الحسن موسى ع ينشد .
فإن يك يا أميم على دين * فموسى بن عمران يستدين ( 1 )
وأميم تصغير أم ، والظاهر أن الشعر لغيره عليه السلام وكان يسلي به غموم المستدينين .
« وروي عن موسى بن بكر » لم يذكر طريقه إليه ، والظاهر أخذه من كتابه أو من الكافي رواه الشيخان في الصحيح عنه ، ( وهو ضعيف لكن كان كتابه معتمدا ) - قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام من طلب هذا الرزق من حله ( أي محله أو من الحلال ) ليعود به على نفسه وعياله كان كالمجاهد في سبيل الله فإن غلب عليه ( أي لم يحصل ) فليستدن على الله وعلى رسوله ( أي يستدن دينا كان قضاؤه على الله بتسهيل الأداء عليه وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم بأن يؤديه من سهم الغارمين ) ما يقوت به عياله ( أي لا يزيد على الاحتياج ) فإن مات ( ولم يقضه ) كان على الإمام قضاؤه فإن لم يقضه ( أي مع الوصول بالفرض المحال ) كان عليه وزره ( لأنه ترك الواجب أو الوزر بمعنى الثقل يعني إن لم يتيسر كان عليه بأن يرفع الثقل عنه يوم القيمة بالشفاعة ) إن الله عز وجل يقول : « إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ والْمَساكِينِ والْعامِلِينَ
هامش
( 1 ) الكافي باب الدين خبر 10