سألته ( 1 ) « عن الرجل يعالج الدواء للناس » بأن يكون يطبخ أو يصلح كلما أمر به الطبيب الحاذق أو الطبيب نفسه بالقول والعمل إذا كان حاذقا أو الأعم في العمل للدواء فإن استعمال الدواء شيء آخر وإصلاحه غيره .
« وروى الحسن بن محبوب » في الصحيح « عن علي بن الحسن بن رباط » الثقة « عن » أبي سارة « هند السراج » مجهولان ولا يضر لصحته عن ابن محبوب كالشيخين ( 2 ) « ضقت بذلك » كما في ( في ويب ) ، وفي بعض النسخ بذلك السلاح وهو سهو « يعني الروم » وكانوا نصارى وأئمة الجور تجاهدهم .
ويؤيده ما رواه الشيخان في الحسن ، عن أبي بكر الحضرمي قال ، دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام فقال له حكم السراج : ما ترى فيمن يحمل إلى الشام من السروج وأداتها ؟ فقال : لا بأس أنتم اليوم بمنزلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنكم في هدنة فإذا كانت المباينة حرم عليكم أن تحملوا إليهم السروج والسلاح .
وفي الصحيح عن محمد بن قيس قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفئتين تلتقيان من أهل الباطل أبيعهما السلاح ؟ فقال : بعهما ما يكنهما ، الدرع والخفين ونحو هذا ويحمل على الاستحباب أو يقيد الأخبار السالفة به .
هامش
( 2 ) التهذيب باب المكاسب خبر 226 من كتاب المكاسب
( 3 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب بيع السلاح خبر 2 - 1 - 3 والتهذيب باب المكاسب خبر 125 إلى 127