عليه عليه السلام أن يحكم بينهم وجوبا فوريا فلا يمكنه تركها إلى أن يضيف خصمه معه ، مع أنه لا يمكن تدارك الأيام الماضية إلا بالإخراج .
« وقال الصادق عليه السلام » رواه الكليني في الحسن كالصحيح عنه عليه السلام ( 1 ) « من أنصف الناس من نفسه رضي به حكما لغيره » يعني إذا كان الرجل منصفا بأن يحكم على نفسه لو كان مبطلا ويعترف بالحق أو يكون بحيث يحب للناس ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه فهو مرضي بأن يكون حاكما على غيره وهذه هي العدالة المطلوبة في الحاكم فهي بالمعنى الأول من الشروط الواجبة وبالمعنى الثاني من المستحبة .
« وروي عن علي عليه السلام » رواه الشيخ في القوي كالصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ( 2 ) .
وروى الصدوق بأسانيده المتكثرة عن الرضا ، عن آبائه عن علي عليهم السلام قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لي لما وجهني إلى اليمن : إذا تقوضي ( 3 ) س إليك فلا تحكم لأحد الخصمين دون أن تسأل من الآخر قال : فما شككت في قضاء بعد ذلك والظاهر أن النهي
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب الانصاف والعدل خبر 12 من كتاب الايمان والكفر
( 2 ) التهذيب باب آداب الحكام خبر 9
( 3 ) قوله تقوضى مجهول تقاضى أي إذا طلب منك القضاء