ما ضرره » وفي في ما ضره « عليك أعظم من نفعه لهم » وفي ( في ) ( منفعته ( 1 ) ) أي إذا كان له شيء قليل صرفه في الإخوان ، يصير هو فقيرا ولا ينفع لهم كما إذا لم يكن الإخوان في الشدة وإلا فالإيثار دأب الأئمة الأطهار عليهم السلام .
وروى الكليني في القوي عن الحسن بن علي الجرجاني عمن حدثه عن أحدهما عليهما السلام قال لا توجب على نفسك الحقوق واصبر على النوائب ولا تدخل في شيء مضرته عليك أعظم من منفعته لأخيك ، وفي القوي ، عن حذيفة بن منصور « الثقة » عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تدخل لأخيك في أمر مضرته عليك أعظم من منفعته له قال ابن سنان يكون على الرجل دين كثير ولك مال فتؤدي عنه فيذهب مالك ولا تكون قضيت عنه .
« وروى عمر بن يزيد » في الصحيح « إياك والكسل » التثاقل في الأمور « والضجر » القلق والاضطراب من الغم وضيق القلب فإنهما مفتاح كل سوء من المضار في الدنيا والآخرة « إنه من كسل » وفتر في الأعمال الدينية والدنيوية « لم يؤد حقا » من حقوق الله والناس « ومن ضجر » وفتح على قلبه الضيق « لم يصبر على حق » فإنه ينبغي أن لا يغتم لشيء من الأمور حتى يمكنه ( أو ) إذا سمع الحق رده بسبب الغم ولم يصبر بقبوله .
روى الكليني في الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
إني لا بغض الرجل ( أو أبغض للرجل ) أن يكون كسلانا عن أمر دنياه ، ومن كسل عن أمر دنياه فهو عن أمر آخرته أكسل ( 2 ) لأن دواعي طلب الدنيا
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب في آداب المعروف خبر 2 - 3 - 1 من أبواب الصدقات من كتاب الزكاة
( 2 ) الكافي باب كراهية الكسل خبر 4 من كتاب المعيشة