تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
عظمت نعمة الله عليه اشتدت مئونة الناس عليه فاستديموا النعمة باحتمال المؤنة ، ولا تعرضوها للزوال فقل من زالت عنه النعمة فكادت أن تعود إليه ( 1 ) . وفي القوي كالصحيح ، عن إبراهيم بن محمد قال : قال أبو عبد الله : ما من عبد تظاهرت عليه من الله نعمة إلا اشتدت مئونة الناس عليه ، فمن لم يقم للناس بحوائجهم فقد عرض النعمة للزوال قال : فقلت ، جعلت فداك ومن يقدر أن يقوم لهذا الخلق بحوائجهم ؟ ( أي مع كثرتهم ) فقال : إنما الناس في هذا الموضع والله ، المؤمنون أي إنهم لقليلون يمكن رعاية حقوقهم جميعا . وفي القوي كالصحيح ، عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لحسين الصحاف : يا حسين ما ظاهر الله على عبد النعم حتى ظاهر عليه مئونة الناس فمن صبر لهم وقام بشأنهم زاد الله في نعمته عليه ومن لم يصبر لهم ولم يقم بشأنهم أزال الله عنه تلك النعمة . وفي القوي كالصحيح ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال من عظمت عليه النعمة اشتدت مئونة الناس عليه فإن هو قام بمؤنتهم اجتلب زيادة النعمة عليه من الله ، وإن لم يفعل فقد عرض النعمة لزوالها . « وقال الصادق صلوات الله عليه » أو الرضا عليه السلام ، والظاهر أنه سهو النساخ لأنه رواه الكليني في الصحيح ، عن إبراهيم بن محمد الأشعري عمن سمع أبا عبد الله عليه السلام أو أبا الحسن عليه السلام على اختلاف النسخ ، وعلى النسخة الأخيرة . فالظاهر أنه موسى عليه السلام ويحتمل الرضا عليه السلام على بعد يقول « لا تبذل لإخوانك من نفسك
هامش
( 1 ) أورده والثلة التي بعده في الكافي باب مؤنة النعم خبر 1 « إلى » 4 من أبواب الصدقات من كتاب الزكاة