تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
العبد النوام الفارغ 1 ) - والظاهر أنه هذا الخبر ووقع التغييرات من النساخ . وفي القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال كثرة النوم مذهبة للدين والدنيا . وفي القوي عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله عز وجل يبغض كثرة النوم وكثرة الفراغ . يعني ينبغي للمؤمن أن يكون مشغولا ( إما ) في طلب الآخرة ويسعى فيه غاية سعيه ( وإما ) في طلب الدنيا كذلك ( أو ) في طلبهما ، ولا ينبغي أن يكون بلا شغل فيهما فإنه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين ، والظاهر أن المراد بكثرة النوم والنوام عدم الشغل كناية فإنه لازمه ( أو ) الحقيقة لأن النوام غير مشتغل بشيء منهما والحاصل أن النوم ضرورة لاستراحة الجسد فكثرته تضييع للعمر وإماتة نفسه من نفسه فكيف يختار العاقل الموت على الحياة التي هي رأس ماله وبها نجاته . « وقال الصادق عليه السلام لبشير النبال » في القوي والشيخان في الموثق كالصحيح عنه ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 2 ) « قال إذا رزقت من شيء فالزمه » ولا تتحول منه إلى غيره فإن الله تعالى رزقك من هذا الباب . « وروى إسحاق بن عمار » في الموثق كالصحيح كالكليني ( 3 )
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب كراهية النوم والفراغ خبر 2 - 1 - 3 ( 2 ) التهذيب باب فضل التجارة وآدابها خبر 58 والكافي باب لزوم ما ينفع من المعاملات خبر 3 ( 3 ) أورده والذي بعده في الكافي باب لزوم ما ينفع من المعاملات خبر 1 - 2