كثيرة من الشيطان والنفس والهوى والاحتياج ظاهرا ، فإذا كسل معها فهو عن أمر الآخرة التي دواعيها معنوية لا تكون إلا مع الإيمان الكامل الذي عزيز الوجود أكسل .
وفي القوي كالصحيح ، عن سعد بن أبي خلف ( الثقة ) عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال قال أبي عليه السلام لبعض ولده : إياك والكسل والضجر فإنهما يمنعانك من حظك من الدنيا والآخرة ( 1 ) .
وفي الموثق ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال إياك والكسل والضجر فإنك إن كسلت لم تعمل وإن ضجرت لم تعط الحق .
وفي القوي كالصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا تستعن بكسلان ولا تستشيرن عاجزا .
وفي القوي ، عن أبان بن تغلب قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول تجنبوا المنى فإنها تذهب بهجة ما خولتم وتستصغرون بها مواهب الله عليكم ( عندكم خ ) وتعقبكم الحسرات فيما وهمتم به أنفسكم .
وفي القوي كالصحيح ، عن مسعدة بن صدقة قال كتب أبو عبد الله عليه السلام إلى رجل من أصحابه : أما بعد فلا تجادل العلماء ولا تمار السفهاء فيبغضك العلماء ويشتمك السفهاء ولا تكسل عن معيشتك فتكون كلا على غيرك ( أو قال ) :
على أهلك .
« وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام » روى الكليني في القوي ، عن بشير الدهان قال سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول : أن الله عز وجل يبغض
هامش
( 1 ) أورده والأربعة التي بعده في الكافي باب كراهية الكسل خبر 2 - 5 - 6 - 7 - 9 من كتاب المعيشة