أثقالا على الناس - أي ما أمكنكم الكسب فاكسبوا ، وفي القوي كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان ، عن عدة من أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصبح المؤمن أو يمسي على ثكل خير له من أن يمسي أو يصبح على حرب فنعوذ بالله من الحرب - والثكل بالضم الموت والهلاك وفقدان الحبيب أو الدار والحرب بالتحريك ، الفقر بأن لا يكون له شيء ، هذا بالنسبة إلى الغالب بأن يكون النفس في الفقر مع الاضطراب ، وإلا فالفقر زين المؤمن إذا كان صابرا معه ( 1 ) .
« وقال عليه السلام » رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال ( 2 ) « الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله » والكد الشدة والإلحاح في الطلب ، وروى الكليني في الحسن كالصحيح بل الصحيح ( كما هو المشهور ) عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا كان الرجل معسرا يعمل بقدر ما يقوت به نفسه وأهله لا يطلب حراما فهو كالمجاهد في سبيل الله عليه السلام ( 3 ) .
وفي الصحيح ، عن زكريا بن آدم ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : الذي يطلب من فضل الله ما يكف به عياله أعظم أجرا من المجاهد في سبيل الله ( 4 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي حمزة قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام : لأن أدخل السوق ومعي دراهم أبتاع لعيالي لحما وقد قرموا أحب إلى من أعتق نسمة ( 5 ) القرم محركة شدة شهوة اللحم .
وفي الحسن كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان
هامش
( 1 ) فراجع باب فضل فقراء المسلمين من كتاب الايمان والكفر من أصول الكافي
( 2 - 3 - 4 ) الكافي باب من كد على عياله خبر 1 - 2 - 3 من كتاب المعيشة .
( 5 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب كفاية العيال والتوسع عليهم خبر 10 - 11 - 14 - 12 من أبواب الصدقة من كتاب الزكاة