فالصرف في كفايتهم أولى ) .
وفي الصحيح ، عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن عليه السلام قال ينبغي للرجل أن يوسع على عياله كيلا ( أو لئلا ) يتمنوا موته وتلا هذه الآية ، ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ، قال : الأسير عيال الرجل ينبغي للرجل إذا زيد في النعمة أن يزيد أسراءه في السعة عليهم ، ثمَّ قال : إن فلانا أنعم الله عليه بنعمة فمنعها أسراءه وجعلها عند فلان فذهب الله بها قال ، معمر وكان فلان حاضرا ( أي أدبه ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن البزنطي ، عن الرضا عليه السلام ، قال : قال : صاحب النعمة يجب عليه التوسعة على عياله .
وفي القوي ، عن السكوني بإسناده مقدما ومؤخرا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
المؤمن يأكل بشهوة أهله والمنافق يأكل أهله بشهوته « وقال عليه السلام » رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام « كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول » أي يكفي إثم التضييع لدخول جهنم ولا يحتاج إلى إثم آخر فلا ينفع صيام النهار وقيام الليل مع هذا الإثم العظيم .
« وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني في القوي ، عن علي بن غراب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ملعون ملعون من ألقى كله على الناس « ملعون ملعون من ضيع من يعول » يمكن أن يكون المراد بالتكرير أنه ملعون في الدنيا بأن يلعنه كل من يسمع فعله وعياله ، وفي الآخرة عن رحمة الله محروم ، والكل العيال والثقل .
وفي وصية الصادق عليه السلام للمفضل بن عمر قال : سمعته يقول : استعينوا ببعض هذه على هذه ولا تكونوا كلولا على الناس استعينوا بأيديكم وأرجلكم للقوت ولا تكونوا
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 460
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٤٦٠