إليك ؟ ورجل كان له مال فأفسده فيقول : اللهم ارزقني فيقال له ألم آمرك بالاقتصاد ؟
ألم آمرك بالإصلاح ؟ ثمَّ قال : والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما ، ورجل كان له مال فأدانه بغير بينة فيقال له : ألم آمرك بالشهادة ؟ وفي القوي كالصحيح ، عن عمرو بن أبي عاصم عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
« وقال » الصادق « صلوات الله عليه » رواه الكليني في الحسن كالصحيح عن معاذ بن كثير عنه عليه السلام ( 1 ) « من سعادة المرء » وتوفيقه « أن يكون » هو « القيم على عياله » والمتعهد لحالهم بأن لا يحتاج إلى السفر أو لا يضيعهم عمدا وفقرا كما رواه الكليني في الصحيح ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : أرضاكم عند الله أسبغكم على عياله ( أي أكملكم تعهدا لحالهم ) .
وفي الصحيح ، عن محمد بن مسلم قال : قال رجل لأبي جعفر عليه السلام : إن لي ضيعة بالجبل أستغلها في كل سنة ثلاثة آلاف درهم فأنفق على عيالي منها ألفي درهم وأتصدق منها بألف درهم في كل سنة فقال أبو جعفر عليه السلام إن كانت الألفان تكفيهم في جميع ما يحتاجون إليه لسنتهم فقد نظرت لنفسك ووفقت لرشدك وأجريت نفسك ( أو لنفسك ) في حياتك بمنزلة ما يوصي به الحي عند موته ( يعني إن لم يكفهم
هامش
( 1 ) أورده والستة التي بعده في الكافي باب كفاية العيال والتوسع عليهم خبر 13 - 2 - 3 - 5 - 6 - 8 - 9 من أبواب الصدقة من كتاب الزكاة