وقال ، القوام ما يخرج من بين الأصابع ويبقى في الراحة منه شيء - إلى غير ذلك من الأخبار .
« وروى الوليد بن صبيح » في الصحيح والكليني في القوي كالصحيح ( 1 ) وتقدم في باب الزكاة .
ويؤيده ما رواه الكليني في الموثق كالصحيح أيضا عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ، صحبته بين مكة والمدينة فجاء سائل فأمر أن يعطي ، فجاء آخر فأمر أن يعطى ، ثمَّ جاء آخر فأمر أن يعطى ، ثمَّ جاء الرابع فقال أبو عبد الله عليه السلام ، يشبعك الله ثمَّ التفت إلينا فقال : أما إن عندنا ما نعطيه ولكن أخشى أن أكون كأحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم دعوة رجل أعطاه الله مالا فأنفقه في غير حقه م قال : اللهم ارزقني فلا يستجاب له . ورجل يدعو على امرأته أن يريحه منها وقد جعل الله عز وجل أمرها إليه ، ورجل يدعو على جاره وقد جعل الله عز وجل له السبيل إلى أن يتحول عن جواره ويبيع داره ( 2 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن جعفر بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
أربعة لا تستجاب لهم دعوة : الرجل جالس في بيته يقول : اللهم ارزقني فيقال له :
ألم آمرك بالطلب ، ورجل كانت له امرأة فدعا عليها ، فيقال له : ألم أجعل أمرها
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب من لا تستجاب دعوته خبر 3 من كتاب الدعاء مع تقديم وتأخير وقوله رحمه الله قوله وقد تقديم في باب الزكاة يعنى به الأخبار الواردة في ذم الاسراف لا خصوص خبر الوليد فلا حظ ص 191 من المجلد الثالث
( 2 ) أورده والذي بعده في أصول الكافي باب من لا تستجاب دعوته خبر 10 - 2 من كتاب الدعاء