تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
بن الحر قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف ( 1 ) . وفي الصحيح ، عن هشام بن الحكم وغيره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمنى فقال : أيها الناس ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته وما جاءكم يخالف كتاب الله فلم أقله . وفي الصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من خالف كتاب الله وسنة محمد صلى الله عليه وآله وسلم فقد كفر . وفي القوي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن على كل حق حقيقة ( أي دليلا ) وعلى كل صواب نورا فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه . وفي القوي كالصحيح ، عن عبد الله بن أبي يعفور قال : وحدثني حسين بن أبي العلاء أنه حضر ابن أبي يعفور في هذا المجلس قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ومنهم من لا نثق به ؟ قال : إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله أو من قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإلا فالذي جاءكم به أولى به إلى غير ذلك من الأخبار الواردة في الأخذ بكتاب الله والعمل به وهي أكثر من أن تحصى ، بل الظاهر من هذه الأخبار وغيرها أن الخبر بنفسه ليس بحجة ما لم يكن له مؤيد من الكتاب والسنة . ويمكن الجمع بينها وبين الأخبار المتواترة الدالة على جواز العمل بالأخبار بأن يحمل أخبار النهي على حالة التعارض أو في صورة المخالفة للكتاب والسنة
هامش
( 1 ) أورده والأربعة التي بعده في أصول الكافي باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب خبر 3 - 5 - 6 - 1 - 2 من كتاب فضل العلم
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 34 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي