تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
لأن عتقه إعانة له على الإثم ومثل هذه الإعانة مكروهة ولهذا قال عليه السلام ( وبيع هذا أحب إلي ) لأنه يمكن أن يتوب ( لا يتوب - ظ ) بعد العتق « وروى الحسن بن محبوب عن سماعة » في الموثق كالصحيح ، ويمكن أن يقال بصحته لأنه صح عن الحسن ، وإجماع العصابة عليه كالشيخ ( 1 ) « في رجل يملك ذا رحمه » الظاهر أن المراد به مثل الأخ وابنه وابن الأخت والعم والخال ويكون محمولا على الكراهة ويمكن حمله على الأعم من الحرمة والكراهة ويكون شاملا للعمودين أو يعم تغليبا ويكون شاملا لذوات الأرحام ، والأول أظهر لقوله عليه السلام « وهو مولاه » أي وارثه « وأخوه في الدين » فكيف يبيعه أو يستعبده « وأيهما مات ورثه صاحبه » في موت العبد ظاهر وفي موت الحر إذا لم يكن له وارث حر فحينئذ يشترى ويورث « إلا أن يكون له وارث أقرب إليه منه » فحينئذ يشترى الأقرب ويورث وسيجئ . « وروى حذيفة بن منصور » الثقة في القوي كالشيخ « قال : المعتق » بالفتح « هو المولى » والوارث أو المسمى بالمولى « والولد » أي ولده
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب العتق وأحكامه خبر 160 - 50