هاهنا ؟ فقلت : أنتظر مولى لنا قالت : فقال لي أعتقتموه ؟ فقلت : لا ، ولكنا أعتقنا أباه فقال : ليس ذلك بمولاكم هذا أخوكم وابن عمكم - إنما المولى الذي جرت عليه النعمة فإذا جرت على أبيه وجده فهو ابن عمك وأخوك .
وروى الكليني في الصحيح ، عن عبد الله بن جندب يرفعه إلى أبي جعفر الأول عليه السلام قال : قال : إنما المولى ، الجليب العتيق وابنه عربي وابن ابنه من أنفسهم الجليب العبد الذي جيء به من بلاد الكفر للتجارة أي هذا العبد إذا أعتق فهو مولى وابنه من جملة العرب ومن جملة داخليهم ، وابن ابنه من نفس العرب ، فالأولى أن لا يسمى المرتبة الثانية والثالثة بالمولى وإن ورث للنهي عنه في أخبار كثيرة وسيجئ غير ما ذكرناه أيضا .
« قال » أي بكر بن محمد في الصحيح كالكليني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سأله رجل وأنا حاضر ( 1 ) « المكروهة » أي المحرومة وإطلاق الكراهة على الحرمة وعلى الأعم منها ومن الكراهة شائع « فقال » فصل صلوات الله عليه حكم أفضلية العتق والصدقة مطلقا ثمَّ ذكر خصوص الواقعة بأن هنا الصدقة أولى
هامش
( 1 ) التهذيب باب العتق خبر 106