تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
باب نادر « روى السكوني » في القوي « عن جعفر بن محمد ( إلى قوله ) للعين ما رأت » أي ليس لصاحبها من الطير نصيب وإن كان سعيه سببا لسهولة أخذ الآخذ لأن المباحات لا تملك بدون أخذها « ولليد ما أخذت » أو قبضت وظاهره التملك بمجرد الأخذ وعدم الاحتياج إلى نية التملك فلو أرسله من يده وأخذه آخر لا يملكه الآخر إلا أن يكون الإرسال إعراضا عنه . « وروى علي بن عبد الله الوراق رضي الله عنه » هو من مشايخ المصنف والظاهر ثقته مع كونه من مشايخ إجازة الذين بعده وكلهم ثقات صاحبوا الكتب فلا يضر عدم ذكر أصحاب الرجال إياه مع أن للمصنف طرقا صحيحة إلى سعد وأحمد ومحمد ، وحماد وذكر في الفهرست أن كلما رؤيته في هذا الكتاب عن سعد فقد رويته عن جماعة من الثقات وكذا البواقي كما ذكره بعض مشايخنا رضي الله عنهم فعلى هذا لا يضر الضعف والجهالة في كثير من الأخبار التي كانت هكذا . على أنه روى هذا الخبر الكليني والشيخ في الصحيح عن محمد بن مسلم ( 1 ) والمراد بوليه المتولي لأمره الذي يفهمه المطالب بالإشارات ويفهم إشاراته ويفهم منه جواز
هامش
( 1 ) التهذيب باب من الزيادات في القضايا والأحكام خبر 86