والسوط ( 1 ) .
ويحتمل أن يكون لإخراج المفتي فإنه لا يحكم بالجبر ، بل يقول : هذا حكم الله ويجب عليكم العمل به وإن كان خطر الفتوى أيضا عظيما لما رواه الكليني والشيخ والبرقي ، في الصحيح ، عن أبي عبيدة قال : قال أبو جعفر عليه السلام من أفتى الناس بغير علم ولا هدى من الله لعنته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ولحقه وزر من عمل بفتياه ( 2 ) يمكن أن يكون المراد بالعلم ما يكون حكمه معلوما من القرآن وبالهدي ما يكون من السنة أو ما يكون حكمه من الأخبار المروية عن الأئمة صلوات الله عليهم سواء كان الخبر متواترا أو غيره كما كان في أزمنتهم صلوات الله عليهم من عمل الشيعة عليها .
وروى الكليني والشيخ في الحسن كالصحيح ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : كان أبو عبد الله عليه السلام قاعدا في حلقة ربيعة الرأي فجاء أعرابي فسأل ربيعة الرأي عن مسألة فأجابه فلما سكت قال له الأعرابي أهو في عنقك ؟ فسكت عنه ربيعة ولم يرد عليه شيئا فأعاد المسألة عليه فأجابه بمثل ذلك فقال له الأعرابي أهو في عنقك ؟ فسكت ربيعة فقال أبو عبد الله عليه السلام هو في عنقه ؟ قال : أو لم يقل ، كل مفت ضامن ( 3 ) .
وروى البرقي في الموثق عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من
هامش
( 1 ) التهذيب باب من إليه الحكم الخ خبر 24
( 2 ) الكافي باب ان المفتى ضامن خبر 2 من كتاب القضاء والتهذيب باب من إليه الحكم الخ خبر 23 ومحاسن البرقي باب النهى عن القول والفتيا بغير علم خبر 7 من كتاب مصابيح الظلام ص 205 ج 1 ط طهران
( 3 ) الكافي الباب المذكور خبر 1 والتهذيب الباب المذكور خبر 22