تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
بأن تكون الشهادة واجبة ولا تقبل لكنه بعيد غاية البعد فالأصح القبول ، ويحمل الخبر على تقدير صحته على ما لو كان الوالد فقيرا كما سيجيء في الأخ في الله وتقدم آنفا . « وروى الحسن » أو الحسين وهو أظهر كما فيهما ( 1 ) « بن زيد » والظاهر أنه ذو الدمعة مر بي الصادق عليه السلام ( 2 ) والطريق إليه في الكتب قوي وعمل به الأصحاب واستشكله بعضهم بأنه لم يقع الشهادة على فعل واحد ، بل على الفعل ولازمه ، وقبوله مخالف للأصول ، والخبر على تقدير صحته حكاية واقعة ، ويمكن أن يكون عليه السلام عمل بعلمه فيها ، ويدل أيضا على جواز شهادة الخصي ولا بأس به لدخوله في عموم الرجل وسيجئ قبول شهادة ( دينار ) الخصي على عد الأضلاع أيضا .
هامش
( 1 ) الكافي باب النوادر خبر 2 والتهذيب باب البينات خبر 149 ( 2 ) قوله ره مربى الصادق ( ع ) نقول : في رجال النجاشي ص 38 الحسين بن زيد بن علي بن الحسين أبو عبد الله يلقب ذا الدمعة كان أبو عبد الله ( ع ) تبناه ورباه وزوجه بنت الأرقط وروى عن أبي عبد الله وأبى الحسن ( ع ) وكتابه يختلف الرواية له انتهى ونقل في تنقيح المقال في علم الرجال عن أبي الفرج في المقاتل أنه شهد حرب محمد وإبراهيم ابني عبد الله ثم توارى وكان مقيما في منزل جعفر بن محمد عليهما السلام وكان جعفر ( ع ) رباه ونشأ في حجره منذ قتل أبوه وأخذ عنه علما كثيرا فلما يذكر فيمن طلب ظهر لمن يأنس به من أهله ظهر ظهورا تاما إلا أنه كان لا يجالس أحدا ولا يدخل إليه إلا من كان يثق به وكان يلقب ذا الدمعة لكثرة بكائه انتهى .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 113 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي