ولا متعب » بأن يركبها قليلا ولا يركب معه غيره ولا يحمل عليها فوق طاقتها ويرفق بها « وروى منصور بن حازم » في الحسن كالصحيح « غير مضر » في الحلب والحمل .
« وروى أبو بصير » في الموثق « عنه عليه السلام في قول الله عز وجل : « لَكُمْ فِيها » في البدن « مَنافِعُ » من اللبن والركوب والتحميل « إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى » وهو إذا بلغ الهدي محله من مكة أو منى ( والنهك ) استقصاء حلب ما في ضروعها بحيث لا يبقى لولدها شيء .
روى الكليني في الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن البدنة تنتج أيحلبها قال : احلبها حلبا غير مضر بالولد ثمَّ انحرهما جميعا قلت : يشرب من لبنها ؟ قال : نعم ويسقي إن شاء ( 1 )
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : ( لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ) قال : إن احتاج إلى ظهرها ركبها من غير أن يعنف ( أي يشدد ) عليها وإن كان لها لبن حلبها حلابا لا ينهكها ( 2 )
( فأما ) ما رواه الشيخ مسندا عن السكوني ، عن جعفر عليه السلام أنه سئل ما بال - البدنة تقلد النعل وتشعر فقال ، أما النعل فتعرف أنها بدنة ويعرفها صاحبها بنعله وأما الإشعار فإنه يحرم ظهرها على صاحبها من حيث أشعرها فلا يستطيع الشيطان أن
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب الهدى ينتج أو يحلب أو يركب خبر 3 - 1 .