وكلاهما مرجوحان وروى الكليني في الصحيح ، عن أبي خديجة ( ووثقه ونقاه النجاشي وضعفه الشيخ ) قال رأيت أبا عبد الله عليه السلام وهو ينحر بدنته معقولة يدها اليسرى ثمَّ يقوم من جانب يدها اليمنى ويقول بسم الله والله أكبر ، اللهم هذا منك ولك اللهم تقبله منى ثمَّ يطعن في لبتها ، ثمَّ يخرج السكين بيده ، فإذا وجبت قطع موضع الذبح بيده ( 1 ) ويحمل على التخيير وإن كان الأول أولى
باب نتاج البدنة
« وحلابها » أي حلبها « وركوبها » - « روى حماد عن حريز » في الصحيح وروى الكليني في الصحيح عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن نتجت بدنتك فاحلبها ما لم ( لا - خ ) يضر بولدها ثمَّ انحرهما جميعا قلت أشرب من لبنها وأسقي ؟ قال نعم وقال : إن عليا عليه السلام كان إذا رأى ناسا يمشون قد جهدهم المشي حملهم على بدنه وقال : إن ضلت راحلة الرجل أو هلكت ومعه هدي فليركب على هديه ( 2 )
« وسأل يعقوب بن شعيب » في الحسن كالصحيح « أبا عبد الله عليه السلام ( إلى قوله )
هامش
( 1 ) الكافي باب الذبح خبر 8
( 2 ) الكافي باب الهدى ينتج أو يحلب أو يركب خبر 2 .