قال لنا اطليا فقلنا : فعلنا منذ ثلاث فقال أعيدا فإن الاطلاء طهور ( 1 ) إلى غير ذلك من الأخبار .
« وروى ابن أبي عمير عن هشام بن سالم » في الصحيح كالكليني والشيخ ( 2 ) « قال ( إلى قوله ) إن نودعك » ولعله عليه السلام كان لا يذهب تلك السنة إلى الحج « فإني أخاف أن يعز » أي يقل ويعسر « الماء عليكم » ويشعر بأن التقديم لخوف عدم وجدان الماء ، ويدل على استحباب لبس ثوبي الإحرام بعد الغسل « ثمَّ تعالوا فرادى ومثاني » الظاهر أنه للتقية لئلا يشاهد العامة كثرة أصحابه واجتماعهم عليه إلى هنا رواية الكليني والشيخ ( 3 ) « قال » هشام « فاجتمعنا ( إلى قوله ) في دهنة » بتاء الوحدة أو بالضمير الراجع إلى المحرم « فقال قبل » أي تجوز الادهان قبل الغسل بزمان « وبعد ومع » أي قريبا منه « قال ثمَّ دعا بقارورة بان سليخة » أي سليخة بأن وهو الدهن المتخذ من ثمر البان وهو معروف « ليس فيها شيء » أي من الطيب كما سيجيء .
ويدل على استحباب إعادة الغسل في الميقات مع التمكن وعلى جواز الطيب بعد الغسل وكذا الادهان .
وروى الكليني في الصحيح ( على الظاهر ) عن محمد بن مسلم قال : قال
هامش
( 1 ) الكافي باب الإبط خبر 5 من كتاب الزي والتجمل وباب ما يجب لعقد الاحرام خبر 6 من كتاب الحج .
( 2 ) الكافي باب ما يجزي من غسل الاحرام خبر 7 والتهذيب باب صفة الاحرام خبر 9 .
( 3 ) لكن أورد الشيخ ما في الحديث في باب ما يجب على المحرم اجتنابه خبر 32 .