تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
حوله مخافة أن يسيح الماء ، ولو تركته لكان سيحا قال : فلما رأت الطير الماء حلقت عليه فمر ركب من اليمن يريد السفر فلما رأوا الطير قالوا : ما حلقت الطير إلا على الماء فأتوهم فسقوهم من الماء وأطعموهم الركب من الطعام وأجرى الله عز وجل لهم بذلك رزقا وكان الناس يمرون بمكة فيطعمونهم من الطعام ويسقونهم من الماء ( 1 ) وقريب منه ما رواه الكليني في الموثق كالصحيح ، عن أبي العباس عن أبي عبد الله عليه السلام ( 2 ) وأما الهرولة فروى الصدوق في الصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صار السعي بين الصفا والمروة لأن إبراهيم عليه السلام عرض له إبليس فأمره جبرئيل عليه السلام فشد عليه فهرب منه فجرت به السنة ( 3 ) ( يعني بالهرولة - العلل ) . وفي الصحيح ، عن الحلبي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام لم جعل السعي بين الصفا والمروة ؟ قال : لأن الشيطان تراءى لإبراهيم عليه السلام في الوادي فسعى وهو منازل الشيطان ( 4 ) . « وإنما صار المسعى إلخ » روى الصدوق في الصحيح ، عن معاوية بن عمار قال قال أبو عبد الله عليه السلام ما لله عز وجل منسك أحب إلى الله تبارك وتعالى من موضع السعي وذلك أنه يذل فيه كل جبار عنيد ( 5 ) . وروى الصدوق والكليني ، عن أبي بصير قال ، سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ما من
هامش
( 1 ) الكافي باب حج إبراهيم وإسماعيل الخ خبر 2 وعلل الشرايع باب العلة التي من أجلها جمل السعي بين الصفا والمروة خبر 1 . ( 2 ) الكافي باب حج إبراهيم الخ خبر 1 . ( 3 - 4 ) علل الشرايع باب علة الهرولة خبر 1 - 2 . ( 5 ) علل الشرايع باب العلة التي من أجلها صار المسمى أحب البقاع الخ خبر 1 .