« وروي » رواه محمد بن سنان في العلل التي سألها عن الرضا صلوات الله عليه مكاتبة فكتب إليه : العلة التي من أجلها سميت منى أن جبرئيل قال لإبراهيم عليه السلام تمن على ربك ما شئت فتمنى إبراهيم عليه السلام في نفسه أن يجعل الله مكان ابنه إسماعيل كبشا يأمره بذبحه فداء له فأعطي مناه ( 1 ) .
« وسمي الخيف خيفا » وهو الموضع الذي فيه المسجد ، روى الصدوق في القوي كالصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له لم سمي الخيف خيفا ؟ قال : إنما سمي الخيف لأنه مرتفع عن ( على - خ ) الوادي وكلما ارتفع عن الوادي يسمى خيفا ( 2 ) وكذلك ذكره أهل اللغة .
« وإنما صير الموقف بالمشعر » أي بعرفات فإنه أيضا مشعر العبادة ، والظاهر أنه سهو من النساخ ، ورواه الصدوق : عن محمد بن الحسن الهمداني قال : سألت ذا النون المصري قلت : يا أبا الفيض لم صير الموقف بالمشعر ولم يصير بالحرم ؟
قال : حدثني من سئل الصادق عليه السلام ذلك فقال : لأن الكعبة بيت الله والحرم حجابه والمشعر بابه فلما أن قصده الزائرون وقفهم بالباب حتى أذن لهم بالدخول ثمَّ وقفهم بالحجاب الثاني وهو مزدلفة فلما نظر إلى طول تضرعهم أمرهم بتقريب قربانهم فلما
هامش
( 1 ) علل الشرايع باب العلة التي من أجلها سميت منى منى خبر 2 .
( 2 ) علل الشرايع باب العلة التي من أجلها سمى مسجد الخيف خيفا الخ خبر 1 .