بقعة أحب إلى الله عز وجل من المسعى لأنه يذل فيه كل جبار ( 1 ) .
وروى الكليني مسندا عنه عليه السلام قال : جعل السعي بين الصفا والمروة مذلة للجبارين ( 2 ) .
« وإنما سمي يوم التروية إلخ » روى الصدوق في الحسن كالصحيح ، عن عبيد الله بن علي الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته لم سمي يوم التروية ؟ قال : لأنه لم يكن بعرفات ماء وكانوا يستقون من مكة من الماء ريهم وكان يقول بعضهم لبعض ترويتم ترويتم فسمي يوم التروية لذلك ( 3 ) - ( وفي النهاية يوم التروية هو اليوم الثامن من ذي الحجة سمي به لأنهم كأنهم يرتوون فيه من الماء لما بعده ( أي يستقون ويسقون ) ، « وسميت عرفة إلخ » في النسخ التي عندنا بلفظ عرفة أي يومها ، والصواب عرفات لما روى الصدوق في الحسن كالصحيح ، عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن عرفات لم سميت عرفات ؟ فقال : إن جبرئيل خرج بإبراهيم صلوات الله عليه يوم عرفة ، فلما زالت الشمس قال له جبرئيل عليه السلام يا إبراهيم اعترف بذنبك واعرف مناسكك فسميت عرفات لقول جبرئيل عليه السلام له اعرف فاعترف ( 4 ) وسيجئ مثله عن آدم عليه السلام في الجميع ولا منافاة بينهما .
هامش
( 1 ) علل الشرايع باب العلة التي من أجلها صار المسمى الخ خبر 2 والكافي باب السعي بين الصفا والمروة خبر 3 .
( 2 ) الكافي باب السعي بين الصفا والمروة الخ خبر 5 .
( 3 ) علل الشرايع باب العلة التي من أجلها سمى يوم التروية الخ خبر 1 .
( 4 ) علل الشرايع باب التي من أجلها سميت عرفات عرفات خبر 1 .