« وإن الله تعالى إلخ » رواه الكليني والصدوق في الصحيح ، عن عبد الله بن محمد الحجال ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى جعل الكعبة قبلة لأهل المسجد إلخ ( 1 ) قد تقدم في باب القبلة ، الكلام في هذا الخبر وأمثاله .
« وإنما جعلت التلبية إلخ » روى الكليني والصدوق في الصحيح : عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته لم جعلت التلبية ؟ فقال : إن الله عز وجل أوحى إلى إبراهيم عليه السلام : « وَأَذِّنْ » ( أي أعلم ) : « فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا » ( أي راجلين ) فنادى الناس فأجابه الناس وسمع صوتهم من كل فج ( أي سبيل ) من سبل الحج من بين الجبال يلبون ( 2 ) .
وروى الصدوق في الموثق ، عن غالب بن عثمان ، عن رجل من أصحابنا عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله جل جلاله لما أمر إبراهيم ( على نبينا وآله وعليه السلام ) ينادي في الناس بالحج قام على المقام فارتفع به حتى صار بإزاء أبي قبيس فنادى في الناس بالحج فأسمع من في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى أن تقوم الساعة ( 3 ) وفي الموثق عن عبد الله بن سنان عنه عليه السلام أنهم قالوا : لبيك داعي الله لبيك داعي الله ( 4 ) وسيجئ .
هامش
( 1 ) علل الشرائع باب علة تحريم المسجد الخ خبر 2 والتهذيب باب القبلة خبر 7 من كتاب الصلاة واما ما نسبه الشارح إلى الكافي فلم نجده فيه كلما تتبعنا ولم ينقله عنه صاحب الوسائل أيضا فتتبع .
( 2 ) علل الشرائع باب علة التلبية خبر 1 .
( 3 ) علل الشرائع باب العلة التي من أجلها يكون في الناس من يحج الخ خبر 2 .
( 4 ) الكافي باب حج إبراهيم وإسماعيل الخ خبر 7 .