الشهد وكانت سائحة فبغت على المياه فأغارها الله عز وجل وأجرى عليها عينا من صبر ( 1 ) وبهذا الإسناد عنه عليه السلام قال : ذكر ماء زمزم فقال : يجري إليها عين من تحت الحجر فإذا غلب ماء العين عذب ماء زمزم ( 2 ) .
« وإنما سمي الصفا صفا إلخ » رواه الكليني والصدوق بإسنادهما إلى عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله عليه السلام ( 3 ) قطع أي اشتق ، والمناسبة بين الصفا والمصطفى ظاهرة وأما المناسبة بين المروة والمرأة يمكن أن تكون لفظية أو بإبدال الهمزة واوا ، والأول أظهر ، والمروة لغة : حجر أبيض براق .
« وحرم المسجد إلخ » رواه الكليني والصدوق في الصحيح ، عن العباس بن معروف ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال حرم المسجد ( أي صار ذا حرمة ) لعلة الكعبة وحرم الحرم لعلة المسجد ووجب الإحرام ( أي للحج والعمرة ) لعلة الحرم ( 4 ) واحترامه كما يجب الصيام لشهر رمضان وتعظيمه .
هامش
( 1 ) علل الشرائع باب العلة التي من أجلها التي من أجلها لم يعذب ماء زمزم الخ خبر 1 .
( 2 ) علل الشرايع باب العلة التي من أجلها لم يعذب الخ خبر 2 .
( 3 ) علل الشرايع باب العلة التي من أجلها سمي الصفا صفا الخ خبر 1 والكافي باب حج آدم ( ع ) خبر 3 وللحديث في الكافي ذيل طويل .
( 4 ) علل الشرائع باب علة تحريم المسجد الخ خبر 1 وما نسبه إلى الكافي فلم نجده فيه ولم ينقله صاحب الوسائل أيضا .