البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا ينبغي لأهل مكة أن يجعلوا على دورهم أبوابا وذلك أن الحاج ينزلون معهم في ساحة الدار حتى يقضوا حجهم ( 1 ) .
وروى الكليني والشيخ في الحسن كالصحيح ، عن الحسين بن أبي العلاء قال :
قال أبو عبد الله عليه السلام إن معاوية أول من علق على بابه مصراعين بمكة فمنع حاج بيت الله ما قال الله عز وجل : ( سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ ) وكان الناس إذا قدموا مكة نزل البادي على الحاضر حتى يقضي حجه وكان معاوية صاحب السلسلة التي قال الله عز وجل : ( فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِالله الْعَظِيمِ ) وكان فرعون هذه الأمة ( 2 ) إلى غير ذلك من الأخبار .
« ويكره المقام بمكة إلخ » روى الشيخ في الصحيح ، عن الحلبي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل « وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ » فقال : كل الظلم فيه إلحاد حتى لو ضربت خادمك ظلما خشيت أن يكون إلحادا فلذلك كان الفقهاء يكرهون سكنى مكة ( 3 ) .
وروى الكليني والصدوق والشيخ في الصحيح ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر قال : لا ينبغي للرجل أن يقيم بمكة سنة قلت كيف يصنع ؟ قال : يتحول عنها ولا ينبغي لأحد أن يرفع بناء فوق الكعبة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب باب الزيادات في فقه الحج خبر 251 .
( 2 ) الكافي باب في قول الله عز وجل ( سواء العاكف فيه والباد خبر 1 والآية في الحج 25 - والتهذيب باب في زيادات فقه الحج .
( 3 ) التهذيب باب في زيادات فقه الحج خبر 101 .
( 4 ) الكافي باب كراهية المقام بمكة خبر 1 وعلل الشرائع باب علة كراهة المقام بمكة خبر 4 والتهذيب باب في زيادات فقه الحج خبر 103 وخبر 204 وخبر 252 .