الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم ، وكأنه باعتبار إطلاق حرم الله عليها في الأخبار ولا يخلو عن إشكال .
« ومن أتى إلخ » الظاهر أنه من كلام الصدوق مأخوذا من هذه الأخبار لا أنه من تتمة حديث عبد الله بن سنان كما يظهر من في ويب ( 1 ) .
« وروى معاوية بن عمار » في الصحيح كما في في ويب « أنصبوا له » أي عادوه أو شبكة ونحوها ، ويدل على أن الظلم في الحرم حتى من غير ذوي العقول إلحاد وكفر أو بمنزلته .
« وفي رواية أبي الصباح الكناني » لم يذكر المصنف طريقه إليه والظاهر أنه مأخوذ من كتابه فيكون صحيحا ، ورواه الكليني عنه أيضا ( 2 ) وفي الطريق ( محمد بن الفضيل ) ويمكن أن يكون ( محمد بن القسم بن الفضيل ) كما ذكره بعض فيكون صحيحا ويدل على كراهة سكنى مكة ( شرفها الله ) لمن لم يثق من نفسه في ترك المعاصي وروى الشيخ في الصحيح ، عن الحلبي
هامش
( 1 ) الكافي باب الالحاد بمكة خبر 1 والتهذيب باب في زيادات فقه الحج خبر 217 .
( 2 ) الكافي باب الالحاد بمكة الخ خبر 3 .