( الأفعال - خ ) من قمع نواجم الفخر وقدع طوالع الكبر إلى آخره ( 1 ) .
فتدبر في ألفاظها ومعانيها فإنها مشتملة على حقائق شتى .
« وقال الصادق عليه السلام إلخ » رواه الكليني بطرق صحيحة متواترة ( 2 ) ويدل على كفر من استخف بالكعبة فإن وجوب تعظيمه من ضروريات الدين .
« وسأل عبد الله بن سنان » في الصحيح كما في يب ورواه الكليني في الحسن كالصحيح عنه ( 3 ) « أبا عبد الله عليه السلام » ويدل ظاهرا على شمول الآية لغير ذوي العقول أيضا كما رواه الشيخ في الصحيح ، عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن طائر أهلي أدخل الحرم حيا فقال : لا يمس لأن الله يقول ، ومن دخله كان آمنا ( 4 ) وفي معناه صحيحة محمد بن مسلم عنه عليه السلام وظاهر السخط العقوبات الأخروية .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة - ومن خطبة له عليه السلام تسمى بالقاصعة ( 234 ) - وليعلم أن ما نقله الشارح قده من هذه الخطبة الشريفة نصفها أو أكثر منه بقليل فراجع الباقي ولا حظه مع التأمل تجدها بحرا زاخرا وكنزا وافرا سلام الله على منشيها وجعلنا وإياكم من مواليه وموالي أولاده المعصومين ( ع ) .
( 2 ) راجع أصول الكافي باب ان الاسلام يحقن به الدم الخ والباب الذي بعده من كتاب الايمان والكفر .
( 3 ) التهذيب باب من الزيادات في فقه الحج خبر 217 والكافي باب في قوله تعالى ومن دخله كان آمنا خبر 1 .
( 4 ) التهذيب باب الكفارة عن خطاء المحرم وتعدية الشروط خبر 115 .