تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
« وفي رواية عيسى بن عبد الله الهاشمي عن أبيه » في القوي « عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه قال كان موضع الكعبة » أي موضع أساس الكعبة على الظاهر « ربوة » أي مرتفعا من الأرض « بيضاء تضيء كضوء الشمس » ويحتمل البيت والحجر أيضا بل موضع البيت أيضا كما يظهر من تتمة الخبر « وروى سعيد بن عبد الله الأعرج » في الموثق « عن أبي عبد الله عليه السلام ( إلى قوله ) وفي خبر آخر إلخ » روى الكليني في الصحيح ، عن زرارة قال : كنت قاعدا إلى جنب أبي جعفر عليه السلام وهو محتب مستقبل الكعبة فقال : أما إن النظر إليها عبادة فجاءه رجل من بجيلة يقال له : عاصم بن عمرو فقال لأبي جعفر عليه السلام : إن كعب الأحبار كان يقول إن الكعبة تسجد لبيت المقدس في كل غداة فقال ( له - خ ) أبو جعفر عليهما السلام فما تقول فيما قال كعب ؟ فقال صدق ، القول ما قال كعب ، فقال أبو جعفر عليه السلام كذبت وكذب كعب الأحبار معك وغضب ( عليه السلام ) ، قال زرارة : ما رأيته استقبل أحدا بقول ( كذبت ) غيره ثمَّ قال : ما خلق الله عز وجل بقعة في الأرض أحب إليه منها ثمَّ أومأ بيده نحو الكعبة ولا أكرم على الله عز وجل منها ، لها حرم الله الأشهر الحرم في كتابه يوم خلق السماوات والأرض ثلاثة متوالية للحج شوال ، وذو القعدة ، وذو الحجة ، وشهر مفرد للعمرة ( وهو - خ ) رجب ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الكافي باب فضل النظر إلى الكعبة خبر 1 .