ليذهب به وهذه أيضا من آياته « فاستقروا » بالأمر أو الماضي « وكان موضع المقام » يمكن أن يكون من كلامه عليه السلام ( أو ) من كلام زرارة ( أو ) من كلام الكليني . والأول أظهر معنى والأخيران لفظا لتغيير الأسلوب وتغيير عمر كان لمحض مخالفته لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإقامته سنة آبائه الكفرة كما أخذ مقداره بالسير ، المنافق الآخر لكن أتباعه ضبطوا بدعته وعلموا علي الموضع الذي كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأن جعلوا موضع المقام منخفضا في الأرض ويسمونه الجهلة الآن بمقام جبرئيل عليه السلام وروي في أخبار كثيرة أن صاحب الأمر صلوات الله عليه حين يخرج يجعله في المكان الذي وضعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقبله إبراهيم عليه السلام .
« وروي إلخ » هذه الرواية أيضا يؤيد أنه عليه السلام كان عليا الأكبر وكان الشهيد بين يديه هو على الأصغر ، والصغير الشهيد كان اسمه عبد الله كما ذكره المفيد وغيره ، لا ما هو المشهور من كونه عليه السلام هو على الأوسط .
« وروي أن الكعبة شكت » حقيقة كما هو الظاهر ولا استبعاد فيه كما
هامش
( 1 ) النسع بكسر النون سير ينسج عريضا على هيئة أعنة النعال تشد به الرحال والقطعة منه نسعة وسمى نسعا لطوله ( مجمع ) وبالفارسية - نوار وتنك ستور كه ازدوال پهن بافند بر شكل شراك كفش ( منتهى الأدب ) .