تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
« وأن الله عز وجل إلخ » قد تقدم الأخبار في ذلك وروى الصدوق أيضا في الصحيح عن صفوان بن يحيى قال : سئل أبو الحسن عليه السلام عن الحرم وأعلامه فقال : إن آدم عليه السلام لما هبط من الجنة هبط على أبي قيس ( والناس يقولون بالهند ) فشكا إلى ربه عز وجل الوحشة وأنه لا يسمع ما كان يسمع في الجنة فأهبط الله عز وجل عليه ياقوتة حمراء فوضعت في موضع البيت فكان يطوف بها آدم عليه السلام وكان يبلغ ضوؤها الأعلام فعلمت الأعلام على ضوئها فجعله الله عز وجل حرما ( 1 ) . « وروي عن موسى بن جعفر عليهما السلام » رواه في الصيام في تسع وعشرين وذكرنا أنه من النساخ والصواب ما هناك وتقدم الأخبار التي ذكرها هناك أيضا ( 2 ) . « وسأل محمد بن عمران العجلي » في القوي كالكليني « وكان عرشه على الماء » روى الكليني ، عن داود الرقي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : المراد
هامش
( 1 ) علل الشرايع باب العلة التي من أجلها صار الحرم مقد أو ما هو خبر 4 . ( 2 ) راجع ص 256 من المجلد الثالث .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 128 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي