تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
« وقال الصادق عليه السلام » رواه الكليني أيضا عنه عليه السلام ( 1 ) يمكن أن يكون المراد به أن ابتداء بسط الأرض كان من الكعبة إلى منى ، ومنها إلى عرفات ، وانتهى إلى ما أراد الله تعالى من فوقها ، ثمَّ دحيها من تحتها حتى انتهى إلى منى فصارت كرة وكذلك العلم ابتدأ من الله تعالى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثمَّ منه إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، ثمَّ منه إلى الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين ، ثمَّ منهم إلى العالمين ثمَّ انتهى إلى علي عليه السلام في العود أي إذا نظرت إلى كل علم حق فإنه ينتهي إليه صلوات الله عليه وسلامه كما ذكره الخاصة والعامة ( 2 ) - وقال رسول الله عليه السلام أنا مدينة العلم وعلى بابها ، وأنا مدينة الحكمة وعلى بابها ( 3 ) وقال أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه : علمني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألف باب يفتح من كل باب ألف باب ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الكافي باب ان أول ما خلق الله من الأرضين موضع البيت الخ خبر 2 . ( 2 ) وقد الف المرجع الديني الأعظم السيد حسن الصدر قدس سره كتابا في ذلك وسماء تأسيس الشيعة فلاحظه تجد صدق ما ذكره الشارح قده من رجوع كل علم إلى أهل البيت ( ع ) بل صرح بذلك مفصلا ابن أبي الحديد في مقدمة شرحه على نهج البلاغة فراجع ص 16 إلى 30 ج 1 طبع مصر . ( 3 ) أورد السيد المتتبع الخبير العلامة السيد هاشم البحراني قدس سره في غاية المرام ستة عشر حديثا من طرق العامة وستة أحاديث من طرق الخاصة في هذا المعنى فراجع ص 52 منه . ( 4 ) أصول الكافي .