تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
ولروايات تدل على فضيلة مواضع قبورهم . « وقال عليه السلام لا يزال الدين قائما ما قامت الكعبة » المراد به ( إما ) القيام بالحج والعمرة فإنه من أعظم أركان الدين ( وإما ) من حيث البناء فإنه روي أن الكعبة ترفع مع القرآن عند وفاة صاحب الزمان صلوات الله وسلامه عليه كما يظهر من قوله تعالى : « لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً » ( 1 ) ويشعر الخبر الآتي . « وقال زرارة بن أعين لأبي جعفر عليه السلام » في الصحيح ، ورواه الكليني في الموثق كالصحيح ( 2 ) « والناس يقومون على المقام » أي كانوا في خوف إذهابه السيل « ويدخل الداخل » أي عليه عليه السلام أو في المسجد « ويخرج » وفي الكافي ( ويخرج منه ) « الخارج ( إلى قوله ) إن الله » بالمخففة الشرطية أو المثقلة المحققة كما قد جعله علما كما قال تعالى : « فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ » ( 3 ) أو منسكا يعبدون الله عنده كما قال تعالى : « وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى » ( 4 ) لم يكن
هامش
( 1 ) انعام - 158 . ( 2 ) الكافي باب في قوله تعالى فيه آيات بينات خبر 2 . ( 3 ) آل عمران - 97 . ( 4 ) البقرة - 125 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 132 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي