تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
الزمان كانوا مجوسا ، ويستحب مخالفة اليهود والنصارى والمجوس فيما يفعلونه إذا كان مختصا بهم ( أو ) لأن المجوس كانوا يشمونه في صومهم وكانوا يقولون إنه يزيل الجوع كما ذكره الكليني رضي الله عنه قال : وأخبرني بعض أصحابنا أن الأعاجم كانت تشمه إذا صاموا وقالوا إنه يمسك الجوع . « وسئل الصادق عليه السلام » رواه الصدوق ، عن البرقي عن بعض أصحابنا بلغ به حريز ( 1 ) ( ويمكن القول بصحته لصحة طرقه إليه ) قال : قلت له يشم الصائم الغالية ( وهي طيب معروف ) والدخنة ( وهي ذريرة أو مثلها يدخن بها البيوت ) ويدل على عدم فساد - الصوم بالدخان كما تقدم في خبر الرضا عليه السلام . « وكان الصادق عليه السلام إلخ » رواه الصدوق في القوي عن الحسن بن راشد قال : كان أبو عبد الله عليه السلام إلخ ( 2 ) وروى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن ابن أبي عمير عن الحسن بن راشد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : الحائض تقضي الصلاة قال : لا قلت تقضي الصوم ؟ قال : نعم - قلت من أين جاء ذا ؟ قال : إن أول من قاس إبليس - قلت ، والصائم يستنقع في الماء ؟ قال : نعم - قلت فيبل ثوبا على جسده ؟ قال . لا قلت من أين جاء ذا ؟ قال : من ذاك - قلت : الصائم يشم الريحان ؟ قال : لا لأنه لذة ويكره له أن يتلذذ ( 3 ) واحتمل الشيخ أن يكون المراد به النرجس لما تقدم من الأخبار ، ولما رواه -
هامش
( 1 - 2 ) علل الشرائع باب العلة في كراهة شم الرياحين للصائم خبر 3 - 2 . ( 3 ) الكافي باب الطيب والريحان للصائم خبر 5 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 315 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي