تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
باب ما جاء في تارك الزكاة ( أي تارك أخذها ) وقد وجبت له « روى مروان بن مسلم » الثقة ، ورواه الكليني عنه في الحسن كالصحيح ( 1 ) « عن عبد الله بن هلال ( إلى قوله ) الزكاة » أي كل من لا يقبل الزكاة « وقد وجبت له » أي صار مستحقا له أو صار مضطرا إلى أخذه بحيث لم يكن له وجه آخر « مثل مانعها وقد وجبت عليه » والأول أظهر لفظا والثاني معنى وعلى الأول يكون مبالغة في كراهة ترك الأخذ ، ويؤيد ما رواه الكليني في الصحيح ، عن الحسن بن علي ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله . باب الرجل يستحي من أخذ الزكاة إلخ « روى عاصم بن حميد » في الحسن كالصحيح ورواه الكليني أيضا عنه ( 2 ) « عن أبي بصير ( إلى قوله ) من الزكاة » والظاهر أنه لعلو شأنه مثل من كان غنيا فافتقر « فأعطيه ( إلى قوله ) المؤمن » يدل على كراهة ذكرها إذا صار سببا لإذلاله ، ويؤيده
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب من تحل له الزكاة فيمتنع من أخذها خبر 1 - 3 وفيه هارون ابن مسلم بدل مروان بن مسلم .