عليه علما للناس وإماما من بعده ، قلت : صدقت جعلت فداك لذلك قصدت أشهد أنك حجة الله على خلقه ( 1 ) .
« وأما خبر صلاة يوم غدير خم » رواه الشيخ عن الحسين بن الحسن الحسني ( الفاضل ) قال : حدثنا محمد بن موسى الهمداني ( فهو وإن ضعفه ابن الوليد بالغلو لكنه له كتاب في الرد على الغلاة ) قال : حدثنا علي بن حسان الواسطي ( الثقة ) قال ، حدثنا علي بن الحسين العبيدي قال : سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام : يقول صيام غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا لو عاش إنسان ثمَّ صام ما عمرت الدنيا لكان له ثواب ذلك ، وصيامه يعدل عند الله عز وجل في كل عام مائة حجة ومائة عمرة مبرورات متقبلات وهو عيد الله - الأكبر وما بعث الله عز وجل نبيا إلا وتعيد في هذا اليوم وعرف حرمته واسمه في السماء يوم العهد المعهود ، وفي الأرض يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود ، ومن صلى فيه ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل الله عز وجل ، يقرأ في كل ركعة سورة الحمد مرة وعشر مرات قال هو الله أحد ، وعشر مرات آية - الكرسي ، وعشر مرات إنا أنزلناه - عدلت عند الله عز وجل مائة ألف حجة ومائة ألف عمرة وما سأل الله عز وجل حاجة من حوائج الدنيا وحوائج الآخرة إلا قضيت كائنة ( كائنا - خ ) ما كانت الحاجة وإن فاتتك الركعتان والدعاء قضيتها بعد ذلك ، ومن فطر فيه مؤمنا كان كمن أطعم فئاما وفئاما وفئاما ، فلم يزل يعد إلى أن عقد بيده عشرا .
هامش
( 1 ) التهذيب باب صوم الأربعة الأيام في السنة خبر 4 .