تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
ثمَّ قال : وتدري كم الفئام ؟ قلت : لا قال : مائة ألف ، كل فئام كان له ثواب من أطعم بعددها من النبيين والصديقين والشهداء في حرم الله عز وجل وسقاهم : « فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ » ، والدرهم فيه بألف ألف درهم قال : لعلك ترى أن الله عز وجل خلق يوما أعظم حرمة منه لا والله - لا والله - لا والله ، ثمَّ قال : وليكن من قولكم إذا التقيتم أن تقولوا : ( الحمد لله الذي أكرمنا بهذا اليوم وجعلنا من الموفين بعهده إلينا وميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره والقوام بقسطه ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين ) ثمَّ قال : وليكن من دعائك في دبر هاتين الركعتين أن تقول ، ربنا وذكر الدعاء بطوله قال : ثمَّ تسأل بعد هذا حاجتك للآخرة والدنيا ( للدنيا والآخرة - خ ) فإنها والله مقضية في هذا اليوم إن شاء الله تعالى ( 1 ) . وعلى تقدير ضعفه أيضا لا بأس بالعمل به لكونه من المندوبات ، والأمر فيها سهل ، للخبر الصحيح المتقدم وغيره من الأخبار ، على أنه ورد في الخطبة المروية ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام وغيرها ما يؤيده في فضل الصوم أنه كصيام عمر الدنيا . « وفي أول يوم من المحرم » رواه الشيخ وابن طاوس رحمهما الله تعالى أيضا « وسأل أبو بصير » في الموثق ، ورواه الكليني والشيخ أيضا في الموثق ( 2 ) « أبا عبد الله عليه السلام » يدل على كراهة الإفطار بعد العصر ، وعلى جواز النية في النافلة بعد العصر أيضا ، ويؤيده ما تقدم من الأخبار الصحيحة ، وما رواه الشيخ في الصحيح ، عن هشام بن سالم ، عن
هامش
( 1 ) التهذيب باب صلاة الغدير خبر 1 من كتاب الصلاة . ( 2 ) الكافي باب الرجل يريد الصيام فيفطر الخ خبر 2 والتهذيب باب نية الصيام خبر 3 .