« وروي أن في تسع إلخ » الظاهر أن تبديل خمس بتسع وقع من النساخ لأن المصنف يروي هذا الخبر بعينه في باب ابتداء الكعبة بتغيير ما عن موسى بن جعفر عليهما السلام وعلى تقديره فالجمع كما تقدم ، ويمكن الجمع هنا أيضا بأن يكون الإنزال في سنة والوضع في أخرى .
« وروى الحسن بن راشد ( إلى قوله ) هو » أي كان يوم الجمعة أو يوم الخميس مثلا « قال إن الأيام تدور » يعني : الاعتبار باليوم الذي وقع في الشهر ، لا بالأسبوع .
وروى الشيخ ، عن إسحاق بن عبد الله العلوي العريضي قال وجد في صدري ، ما الأيام التي تصام فقصدت مولانا أبا الحسن علي بن محمد عليهما السلام وهو بصريا ( موضع ) ولم أبد ( أي لم أظهر ) ذلك لأحد من خلق الله فدخلت عليه فلما بصرني قال صلوات الله عليه : يا إسحاق جئت تسألني عن الأيام التي تصام فيهن وهي الأربعة ، أولهن يوم السابع والعشرين من رجب يوم بعث الله تعالى محمدا صلى الله عليه وآله وسلم إلى خلقه رحمة للعالمين ، ويوم مولده صلى الله عليه وآله وسلم وهو السابع عشر من شهر ربيع الأول ، ويوم الخامس والعشرين من ذي القعدة فيه دحيت الكعبة ، ويوم الغدير فيه أقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخاه عليا صلوات الله
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 256
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٢٥٦