تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
والرواية المذكورة رواه مسندا ، عن محمد بن إسماعيل الرازي ( الثقة ) عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال : قلت : جعلت فداك ما تقول في العامة فإنه قد روي أنهم لا يوفقون لصوم فقال لي : أما إنهم أجيب دعوة الملك فيهم قال : إن الناس لما قتلوا الحسين بن علي صلوات الله عليهما أمر الله عز وجل ملكا ينادي : أيتها الأمة الظالمة القاتلة عترة نبيها لا وفقكم الله لصوم ولا فطر ( 1 ) « و » ذكر « في حديث آخر لفطر ولا أضحى » وعن رزين قال ، قال أبو عبد الله : لما ضرب الحسين بن علي صلوات الله عليهما بالسيف فسقط ثمَّ ابتدر ليقطع رأسه ، نادى مناد من بطنان العرش : أيتها الأمة المتحيرة الضالة بعد نبيها : لا وفقكم الله لأضحى ولا فطر قال ، ثمَّ قال أبو عبد الله عليه السلام فلا جرم والله ما وفقوا ولا يوفقون حتى يثور ثائر الحسين صلوات الله عليهما ( 2 ) ( يعني طالب دمه وهو القائم أو نفسه صلى الله عليه مع القائم وباقي الأئمة عليهم السلام وكثير من خلص الشيعة يحييهم الله تعالى ويطلبون دمه من قتلتهم والراضين بفعالهم بعد ما يحييهم الله تعالى أيضا كما قال تعالى : « وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا » ( 3 ) وليس ذلك يوم القيمة لأن فيه يبعث الكل لا الفوج . « وروي عن الحسن بن علي الوشاء » في الصحيح « ولد فيها إبراهيم عليه السلام » وقد تقدم أن مولده عليه السلام كان أول ذي الحجة والظاهر صحة أحد الخبرين ، ويمكن أن يكون أحدهما للتقية وقع بناء على معتقدهم أو كان باعتبار النسيء الذي قرره العرب
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب النوادر ( قبل باب الفطرة ) خبر 1 - 3 من كتاب الصوم . ( 3 ) النمل - 83 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 254 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي