كثير النواء ( إلى قوله ) النيران السبعة » وذكر بعض المحققين أنه كما أن للنار سبعة أبواب ظاهرا كذلك لها في الإنسان سبعة أبواب ، وهي السمع ، والبصر ، واللسان ، والبطن ، والفرج ، واليد ، والرجل - فإنها إذ استعملت في مخالفة الله تعالى كانت سببا لدخولها ، فإذا صام المؤمن سبعة أيام من رجب نزع الله تعالى عنها الميل إلى الشهوات الجسمانية التي هي أسباب دخول النار فكأنه أغلق عنه أبواب النار ، ومن صام ثمانية أيام فتحت له أبواب الجنان الثمانية ليدخل من أي باب شاء ، وهي تلك السبعة مع باب القلب ويوفقه الله تعالى بأن يستعملها فيما يوجب رضاه ، وسيذكر إن شاء الله تعالى في أبواب الحقوق .
« وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام » رواه الصدوق مسندا عنه عليه السلام ( 1 ) « رجب نهر » أي اسم نهر « في الجنة » .
« وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام » رواه مسندا عنه عليه السلام ( 2 ) « وقد أخرجت » أي ذكرت « ما رويته » بالمجهول أي رواه لي المشايخ « في كتاب فضائل رجب » منها الخبر الطويل الذي رواه مسندا ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الأمالي وثواب الأعمال ( 3 ) ولم أذكره لطوله وشهرته ، ولم يذكر الكليني ره في
هامش
( 1 - 2 - 3 ) ثواب الأعمال باب ثواب صوم رجب خبر 2 - 3 - 4 وأورد خبر أبي سعيد الخدري في الأمالي في المجلس الثمانين خبر 1 .