ومن تلاعبه ، قوله : « لم يقل أحد فسقط عليه البيت » يعني قراءة هذه الآية تمنع من هدمه وتدل على أن الباقي محتاج إلى المؤثر في بقائه كما شاهده أهل التحقيق بالكشف والعيان .
وروى الكليني في الصحيح عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه أتاه ابن له ليلة فقال : يا أبه أريد أن أنام فقال : يا بني قل : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، أعوذ بعظمة الله ، وأعوذ بعزة الله ، وأعوذ بقدرة الله ، وأعوذ بجلال الله ، وأعوذ بسلطان الله إن الله على كل شيء قدير ، وأعوذ بعفو الله ، وأعوذ بغفران الله ، وأعوذ برحمة الله من شر السامة والهامة ، ومن شر كل دابة صغيرة أو كبيرة بليل أو نهار ، ومن شر فسقة الجن والإنس ومن شر فسقة العرب والعجم ، ومن شر الصواعق والبرد - اللهم صل على محمد عبدك ورسولك ( 1 ) وفي الصحيح عن أبي أسامة قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة حين يأخذ مضجعه غفر له ما عمل قبل ذلك خمسين عاما ( 2 ) وفي الحسن كالصحيح ، عن محمد بن مروان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام ألا أخبركم بما كان رسول الله يقول إذا أوى إلى فراشه ؟ قلت بلى - قال : كان يقرأ آية الكرسي ويقول : بسم الله آمنت بالله وكفرت بالطاغوت اللهم احفظني في منامي وفي يقظتي ( 3 ) والأخبار في هذا الباب كثيرة مذكورة في الكافي ( 4 ) والمصباح وغيرهما
هامش
( 1 - 2 ) أصول الكافي باب الدعاء عند النوم والانتباه خبر 8 - 15 من كتاب الدعاء .
( 3 ) أصول الكافي باب الدعاء عند النوم والانتباه خبر 4 من كتاب الدعاء .
( 4 ) فقد أورد الكليني في الباب المذكور ثمانية عشر حديثا في هذا المعنى فلا حظ .