الموتى » بعد إماتتهم في القبر والحشر أو بعد ما كانوا نطفة ويحيي الأرض بعد موتها بالنبات والبيضة بالحياة .
« وروى عامر إلخ » وسيجئ تأثير النية أيضا وهما مجربان قوله « لا يجاوزهن بر ولا فاجر » يعني كل منهما داخلين تحتها كالخالق والباري أو تأثيرها يصل إليهما « من شر ما ذرأ » أي خلق « ومن شر ما برأ » أي خلق يمكن أن يكون الأول إشارة إلى السامة والآخر إلى الهامة أو بالعكس « ومن شر كل دابة » ما يدب على الأرض « أنت آخذ بناصيتها » كناية عن كونها تحت قدرته وتربيته كما قال تعالى ( ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ) والناصية مقدم الرأس أو شعره ( إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » ( 1 ) في الخلق والرزق والتربية وغيرها يفعلها على وفق الحكمة والمصلحة وإن خفيتا في خلق بعض الدواب .
« وروى معاوية بن عمار » في الصحيح « إذا خفت الجنابة » أي الاحتلام الحلم بالضم والضمتين الرؤيا ، الجمع أحلام وسميت بالاحتلام لحصولها من الرؤيا الشيطانية
هامش
( 1 ) هود - 56 .