تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 671

مساهمون:

ص٦٧١
ولا يقتل فهو السامة كالعقرب والزنبور ، وقد يطلق الهوام على ما يدب من الحيوان كالحشرات ومن كل عين لامة أي ذات لمم أي تنزل السوء والضرر بالإنسان . قوله « فإنها » أي سورة الجحد « براءة من الشرك » أي السورة متضمن للبراءة من الشرك أو يحصل بقراءتها البراءة من الشرك الخفي « وقل هو الله أحد نسبة الرب عز وجل » لأنه لما قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنسب لنا ربك فنزلت ( أو ) لأنه متضمن لنسبة الرب إلى المربوبين بأنه صمد يحتاج الخلق إليه في الوجود والبقاء ولا نسبة له إليهم غير ذلك ( 1 ) . « وروى بكر بن محمد » في الصحيح « عنه عليه السلام ( إلى قوله ) علا » بالذات « فقهر » الخلائق بإيجادهم من العدم أو بإماتتهم وتعذيبهم أو الأعم « والحمد لله الذي بطن » أي علم بواطن الأمور « فخبر » أي جازاهم لعلمه أو أنه لتجرده تعالى عالم ببواطن الأمور كما قال تعالى ( أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) ( 2 ) « والحمد لله الذي ملك » الأشياء « فقدر » عليهم بالحياة « والحمد لله الذي يحيي
هامش
( 1 ) ويمكن أن يكون المعنى في نسبة الرب أنه يحصل للعبد بقرائته الانتساب والقرب إليه تعالى - منه رحمه الله ) . ( 2 ) الملك - 14 .