تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 670

مساهمون:

ص٦٧٠
« وروى العلاء » في الصحيح « عن محمد بن مسلم ( إلى قوله ) يمينه » أي وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن « فليقل ( إلى قوله ) فاطمة عليها السلام إلخ » لما تقدم ولما رواه الكليني عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تسبيح الزهراء عليها السلام إذا أخذت مضجعك فكبر الله أربعا وثلاثين واحمده ثلاثا وثلاثين وسبحه ثلاثا وثلاثين ، وتقرء آية الكرسي والمعوذتين وعشر آيات من أول الصافات وعشرا من آخرها ( 1 ) وفي الصحيح عن داود بن فرقد عن أخيه أن شهاب بن عبد ربه سألنا أن نسأل أبا عبد الله عليه السلام وقال : قل له : إن امرأة تفزعني في المنام بالليل فقال : قل له اجعل مسباحا ( أي ما يسبح به ) وكبر الله أربعا وثلاثين تكبيرة وسبح الله ثلاثا وثلاثين ( تسبيحة - خ ) واحمد الله ثلاثا وثلاثين وقل : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي بيده الخير وله اختلاف الليل والنهار وهو على كل شيء قدير عشر مرات ( 2 ) وكلا الطريقين جائز عند المنام جمعا بين ، الأخبار ويمكن حمل الطريق الثاني على التقية . « وروى العلاء » في الصحيح « عن محمد بن مسلم إلخ » والظاهر أن المراد بكلمات الله التامات الأسماء العظمى أو ما يدل على الذات والصفات مثل - الله أو ما يكون شاملا للبر والفاجر كالرحمن ورب العالمين ، والهامة كل ذات سم يقتل ، فأما ما يسم
هامش
( 1 - 2 ) أصول الكافي باب الدعاء عند النوم والانتباه خبر 6 - 7 من كتاب الدعاء .