الجنة ، وقال في الثالثة : أسألك بحق حبيبك محمد لما غفرت لي الكثير من الذنوب والقليل وقبلت من عملي اليسير ، ثمَّ قال في الرابعة : أسألك بحق حبيبك محمد لما أدخلتني الجنة وجعلتني من سكانها ولما نجيتني من سفعات النار برحمتك وصلى الله على محمد وآله ( 1 ) . وسفعات النار أي محرقاتها وفي الصحيح ( على الظاهر ) عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أقرب ما يكون العبد من ربه إذا دعا ربه وهو ساجد فأي شيء تقول إذا سجدت ؟ قلت علمني جعلت فداك ما أقول ، قال : قل . يا رب الأرباب ويا ملك الملوك ويا سيد السادات ويا جبار الجبابرة ويا إله الآلهة صل على محمد وآل محمد وافعل بي كذا وكذا ، ثمَّ قل : فإني عبدك ناصيتي في قبضتك ، ثمَّ ادع بما شئت واسأله فإنه جواد لا يتعاظمه شيء ( 2 ) وفي الموثق ، عن سماعة قال قال أبو عبد الله عليه السلام ينبغي لمن قرأ القرآن إذا مر بآية من القرآن فيها مسألة أو تخويف أن يسأل عند ذلك خير ما يرجو أو يسأل العافية من النار ومن العذاب ( 3 ) وغيرها من الأخبار .
« وسأل الحلبي » في الصحيح « أبا عبد الله عليه السلام ( إلى قوله ) لذنبك » والأفضل في الثناء كلمات الفرج مع الصلاة ، وما تقدم من خبر سعد وما سيجيء في قنوت الجمعة قوله ( لقول أبي جعفر ) رواه الشيخ في الصحيح ، عن علي بن مهزيار قال : سألت أبا جعفر عليه السلام ( وهو الثاني ) عن الرجل يتكلم في صلاة الفريضة بكل شيء يناجي ربه ؟
قال نعم ، وكان يذكر شيخنا البهائي : أن المراد التعميم في المطالب لا اللغات لأن الصلاة هيئة متلقاة من الشارع ولم يتعلق منه بغير العربية ، والظاهر أن هذا تلق منه
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب السجود والتسبيح الخ خبر 4 - 7 .
( 3 ) الكافي باب البكاء والدعاء في الصلاة خبر 1 .