تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
يكون مع الإمام فيمر بالمسألة أو بآية فيها ذكر جنة أو نار قال لا بأس بأن يسأل عند ذلك ويتعوذ من النار ويسأل الله الجنة ( 1 ) « وسأله منصور بن يونس بزرج » معرب بزرگ أي الكبير في الموثق « عن الرجل يتباكى » أي يتكلف البكاء ويتسبب إليه « في الصلاة ( إلى قوله ) والله » يعني يصير البكاء سببا لسروره في الآخرة « وقال إذا كان ذلك » أي عند وقوع البكاء ، الدعاء مستجاب « فاذكرني عنده » وادع لي ويدل على استحباب طلب الدعاء من المؤمنين ، والظاهر أنه تعليم لأنهم مستغنون عنه إلا لعلو درجات الداعي ولإجابة دعائه كما في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم . « وروي ( إلى قوله ) الصلاة » روى الشيخ ضعيفا ، عن أبي حنيفة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن البكاء في الصلاة أيقطع الصلاة ؟ قال : إن بكى لذكر جنة أو نار فذلك هو أفضل الأعمال في الصلاة ، وإن كان ذكر ميتا له فصلاته فاسدة ( 2 ) وعمل به بعض الأصحاب ، وحمله الأكثر على ما اشتمل على الحرفين فصاعدا ، وفيه أيضا إشكال ، والحمل على الكراهة أظهر ، وإن كان الأحوط الترك ، بل الأحوط ترك إظهار الحرفين فصاعدا في البكاء المشروع جزما « وروي أنه ما من شيء إلخ » روى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ودرست ، عن محمد بن مروان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
هامش
( 1 ) الكافي باب البكاء والدعاء في الصلاة خبر 3 . ( 2 ) التهذيب باب كيفية الصلاة الخ خبر 151 من الزيادات .